فضل سقيا الماء في رمضان وأجرها العظيم

18 فبراير 2026
seo sadaqaalkhair
فضل سقيا الماء في رمضان وأجرها العظيم

فضل سقيا الماء في رمضان يتجلى في كونه من أعظم أعمال البر التي يجتمع فيها الإحسان إلى الخلق وتعظيم أجر العمل في شهر تتضاعف فيه الحسنات، فسقيا الماء تعني توفير الماء للعطشان، سواء بالشرب المباشر أو بدعم مصادر دائمة للمياه، وهي صدقة عظيمة لأن الماء أصل الحياة وضرورة لا يستغني عنها أحد، وتزداد أهميتها في رمضان خاصة مع شدة العطش أثناء الصيام، فيكون تقديم الماء للصائمين عند الإفطار من أفضل الصدقات وأعظمها أجرًا، لما فيه من تفريج مشقة الصائم وإعانته على إتمام عبادته.

ما هو سقيا الماء؟

سقيا الماء هي تقديم الماء للناس أو للحيوانات بنية الإحسان وطلب الأجر من الله تعالى، سواء كان ذلك بشكل مباشر كإعطاء شخصٍ عطشان كوبًا من الماء، أو بشكل غير مباشر كتوفير مصدر دائم للمياه مثل برادة في مسجد أو حفر بئر، وهي من أعظم صور الصدقة، لأن الماء أساس الحياة ولا يستغني عنه أحد، كما أن نفعه عام ومتكرر، وكلما كان توفير الماء مستمرًا ويستفيد منه عدد أكبر من الناس، كان الأجر أعظم وأبقى، خاصة إذا كان العمل خالصًا لوجه الله تعالى؛ فسقيا الماء ليست مجرد مساعدة عابرة، بل عبادة عظيمة قد تكون سببًا في مغفرة الذنوب ورفعة الدرجات، لما فيها من رحمة وإحياء للنفس وتخفيف للمشقة عن الآخرين.

فضل سقيا الماء في رمضان

يتجلى فضل سقيا الماء في رمضان في كونه عملًا يجمع بين الصدقة وإعانة الصائمين في شهر تتضاعف فيه الحسنات، فالعطش في نهار رمضان أشد وقعًا، وحاجة الصائم إلى الماء عند الإفطار عظيمة، لذلك يكون لسقيا الماء أثر خاص في هذا الشهر المبارك، حيث ترتبط بإحياء نفسٍ صائمة وتخفيف مشقتها.

كما أن فضل سقيا الماء في رمضان يظهر في كثرة المنتفعين، خاصة في المساجد وقت الإفطار وصلاة التراويح، وفي موائد الرحمن وإفطارات الصائمين، فكل صائم يرتوي بعد يومٍ طويل من الصيام يكون سببًا في تجدد الأجر، وكل قطرة ماء تُقدَّم بنية خالصة تتحول إلى حسنات مضاعفة، لأن العمل الصالح في رمضان أعظم أجرًا وأثرًا.

وسقيا الماء في هذا الشهر ليست فقط صدقة عابرة، بل فرصة لفتح باب واسع من الخير، يمكن أن يكون سببًا في مغفرة الذنوب ورفعة الدرجات، خاصة إذا اقترنت بالإخلاص والحرص على إيصال الماء لمن هم أشد حاجة إليه.

شارك معنا فى مشروع سقيا الماء للمساجد في مكة

نصوص دينية عن فضل سقيا الماء

سقيا الماء من الأعمال التي ورد في فضلها نصوص صريحة في القرآن الكريم والسنة النبوية، لما فيها من إحياء للنفس وتفريج للكرب وإحسان إلى الخلق.

من القرآن الكريم

قال الله تعالى:

﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾

في هذه الآية بيان لعظمة نعمة الماء، وأنه أصل الحياة لكل المخلوقات، مما يدل على عِظم الأجر في بذله للناس.

وقال سبحانه:

﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾

ويدخل في معنى الإطعام والإحسان كل ما يسد حاجة المحتاج، ومنه سقيا الماء، لأنه من أعظم ما يحتاج إليه الإنسان.

من السنة النبوية

قال رسول الله ﷺ عندما سُئل: أي الصدقة أفضل؟

«سَقْيُ الْمَاءِ»

(رواه أحمد وأبو داود وحسنه أهل العلم)

وهذا نص صريح يدل على عِظم مكانة سقي الماء بين أنواع الصدقات.

وفي الحديث المشهور أن رجلًا سقى كلبًا كان يلهث من العطش، فشكر الله له فغفر له.

وفي المقابل، أخبر النبي ﷺ عن امرأة دخلت النار في هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض.

وهذا يبين أن الإحسان أو التقصير في حق الماء والطعام له أثر عظيم في ميزان العبد.

للمزيد: فضل سقيا الماء للمساجد

أمثلة عملية لسقيا الماء في رمضان

يُعد شهر رمضان فرصة عظيمة لمضاعفة الأجر، وتبرز فيه صور كثيرة من السقيا التي يتحقق بها النفع المباشر للصائمين، ويتجلى فضل سقيا الماء في رمضان في أن العطش يكون أشد، والحاجة إلى الماء أعظم، فيتضاعف الثواب مع كل قطرة تُقدَّم لمحتاج.

توزيع عبوات الماء على المصلين في المساجد.

من أبسط وأسرع صور السقيا توزيع عبوات المياه في صلاة التراويح أو قبل الإفطار داخل المساجد، يمكن اختيار باقة جاهزة من متجر Sadqat لتنفيذ السقيا بطريقة منظمة تضمن وصول المياه إلى أكبر عدد من المصلين، مع إمكانية إهداء الأجر لمن تحب، هذه الخطوة الصغيرة قد تكون سببًا في أجرٍ متجدد طوال الشهر.

توفير المياه لإفطارات الصائمين.

المشاركة في تجهيز موائد الإفطار وتوفير المياه والعصائر من أهم صور الدعم للصائمين، خاصة في المساجد أو ساحات الإفطار الجماعي، فكل صائم يرتوي عند أذان المغرب يكون سببًا في زيادة الحسنات، ويظهر هنا أثر السقيا في تخفيف مشقة الصيام.

المساهمة في مشاريع سقيا الماء (حفر آبار، تركيب برادات).

يمكن أن تكون السقيا مشروعًا طويل الأمد، مثل حفر بئر أو تركيب براد مياه في مسجد يُستخدم طوال العام، وفي رمضان يزداد الانتفاع بهذه المشاريع بسبب كثرة الحضور والعبادة، مما يعظم الأجر ويجعل العمل صدقة جارية ممتدة.

توفير الماء للمحتاجين في الطرقات والمناطق النائية.

توزيع المياه على العمال أو المسافرين أو في المناطق البعيدة التي تعاني من نقص الخدمات صورة عظيمة من صور الإحسان، ومع استحضار فضل سقيا الماء في رمضان يصبح العمل أكثر بركة، لأن الحاجة تكون أشد والأجر أعظم في هذا الشهر الكريم.

تعرف على فضل سقي الماء للميت

كيف تقدم سقيا الماء بشكل صحيح

تقديم سقيا الماء يحتاج إلى تنظيم وحسن اختيار للمكان والوقت حتى يتحقق النفع الحقيقي، ويزداد الأجر عند استحضار نية الإخلاص، خاصة في المواسم المباركة حيث يتضاعف الثواب، ويظهر فضل سقيا الماء في رمضان عندما تكون السقيا في وقت الإفطار أو في المساجد المزدحمة، فينتفع بها الصائمون والمصلون معًا.

نصائح للتبرع أو المشاركة.

  • اختر موقعًا ذات ثقة مثل Sadqat.
  • تأكد من جودة المياه ونظافة العبوات أو البرادات.
  • يمكنك اختيار باقة جاهزة من المتجر للمساهمة في مشاريع السقيا بسهولة وأمان، مع تحديد نيتك سواء عن نفسك أو عن من تحب.
  • احرص على الاستمرارية ولو بمبلغ بسيط، فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع.

طرق التأكد أن الصدقة تصل لمن يحتاجها.

  • التعاون مع جهات موثوقة أو متجر معروف بتنفيذ مشاريع السقيا بشكل مباشر.
  • طلب تقارير أو صور توضح تنفيذ المشروع ومكانه.
  • اختيار مواقع واضحة مثل المساجد أو أماكن تجمع العمال أو المناطق ذات الحاجة الفعلية للماء.

تجنب أي ممارسات غير فعالة أو غير مجدية.

  • لا تضع المياه في أماكن معرضة للتلوث أو لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة.
  • تجنب توزيع كميات كبيرة دون تنسيق مما قد يؤدي إلى هدر المياه.
  • لا تهمل متابعة المشروع إذا كان دائمًا، فالصيانة والتجديد عنصر أساسي في استمرار الأجر.

مقالة شاملة عن فضل سقيا الماء في الإسلام

إن استحضار فضل سقيا الماء في رمضان يدفع إلى تقديم السقيا بطريقة مدروسة تحقق النفع الحقيقي وتضمن استمرار الأثر، فكل قطرة تصل لمحتاج قد تكون سببًا في أجرٍ عظيم لا ينقطع بإذن الله.

لا تفوّت فرصة الأجر العظيم، وكن شريكًا في مشاريع سقيا المساجد والمعتمرين عبر متجر Sadqat بطريقة سهلة وآمنة، يمكنك اختيار الباقة المناسبة والمساهمة في توفير المياه للمصلين وضيوف الرحمن، خاصة في المواسم المباركة التي تتضاعف فيها الحسنات، ويزداد الأجر عند استحضار فضل سقيا الماء في رمضان، حيث تشتد الحاجة ويعظم الثواب مع كل صائم أو معتمر ينتفع بقطرة ماء، بادر اليوم، واجعل لك نصيبًا في عملٍ يبقى أثره ممتدًا وأجره جاريًا بإذن الله.

شارك معنا فى سقيا المعتمرين في الحرم المكي

الأسئلة الشائعة حول فضل سقيا الماء في رمضان

ما جزاء أجر سقيا الماء للحجاج؟

سقيا الماء للحجاج من أعظم أعمال البر، لأنها تجمع بين الصدقة وخدمة ضيوف الرحمن في أشرف الأماكن والأزمنة، ويعظم الأجر بقدر المشقة والحاجة، خاصة مع شدة الزحام وحرارة الجو، ويتضاعف الثواب لما فيه من إعانة على الطاعة وأداء المناسك.

هل سقيا الماء للحجاج تعتبر صدقة جارية؟

تُعد سقيا الماء للحجاج صدقة جارية إذا كان أثرها مستمرًا، مثل توفير برادات أو إنشاء نقاط توزيع دائمة ينتفع بها الحجاج مرارًا، فكل من شرب وانتفع كان في ميزان حسنات صاحبها، ويتأكد ذلك في المواسم المباركة لما فيها من فضل سقيا الماء في رمضان والأزمنة الفاضلة.

كيف يمكن المشاركة في مشروع سقيا الحجاج؟

يمكن المشاركة من خلال التبرع للجمعيات الموثوقة التي تنفذ مشاريع السقيا في المشاعر المقدسة، أو بالمساهمة المباشرة في توزيع المياه على الحجاج، كما يمكن دعم المبادرات الجماعية مع الأهل أو الأصدقاء لزيادة الأثر، والمهم إخلاص النية واحتساب الأجر عند الله.

لماذا يُعد فضل سقيا الحجاج أعظم الأجور؟

يُعد سقي الحجاج من أعظم الأجور لأنه خدمة مباشرة لضيوف الرحمن وهم يؤدون مناسكهم، مما يجمع بين الصدقة والإعانة على الطاعة، والحجاج يكونون في حاجة شديدة إلى الماء بسبب الزحام وحرارة الجو، فتكون السقيا تفريجًا لكربة وإحياءً للنفس، كما أن هذا العمل يرتبط بمشاعر مقدسة وأيام عظيمة، فيزداد قدره وثوابه.

هل مضاعفة الأجر مرتبطة بمكان ووقت السقيا؟

نعم، يتضاعف الأجر بحسب شرف الزمان والمكان، فالأعمال في البقاع المقدسة ليست كغيرها، وكذلك في المواسم الفاضلة، فالسقيا في أوقات مباركة وأماكن عظيمة أعظم أجرًا لما تحمله من فضل سقيا الماء في رمضان وغيره من الأزمنة الكريمة، ومع ذلك يبقى الأجر ثابتًا في كل وقت، ويعظُم بصدق النية والإخلاص.